فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 402

10 -الثاني: عن معاوية بن حيدة قال:

قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: [احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك] . قال: قلت: يا رسول الله إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: (إن استطعت أن لا يرينها أحد فلا يرينها].

قال: فقلت: يا رسول الله إذا كان أحدنا خاليا؟ قال: (الله أحق أن يستحيى منه من الناس] [1] .

والحديث ترجم له النسائي بـ"نظر المرأة إلى عورة زوجها", وعلقه البخاري في"صحيحه"في"باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالستر أفضل"ثم ساق حديث أبي هريرة في اغتسال كل من موسى وأيوب عليهما السلام في الخلاء عريانين, فأشار فيه إلى أن قوله في الحديث:"الله أحق أن يستحيى منه"محمول على ما هو الأفضل والأكمل وليس على ظاهره المفيد للوجوب قال المناوي:

"وقد حمله الشافعية على الندب وممن وافقهم ابن جريج فأول الخبر في"الآثار"على الندب قال: لأن الله تعالى لا يغيب عنه شيء من خلقه عراة أو غير عراة"

وذكر الحافظ في"الفتح"نحوه فراجعه إن شئت (1/ 307) .

(1) 1 - رواه أصحاب"السنن"إلا النسائي والروياني في"المسند"وكذا أحمد والبيهقي واللفظ لأبي داود وسنده حسن وصححه الحاكم ووافقه الذبي وقواه ابن دقيق العيد في"الإلمام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت