نَحْوُ: الْفَتَى، الْهُدَى.
2 -فِي كُلِّ اسْمٍ عَرَبِيٍّ زَائِدٍ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَلَيْسَ قَبْلَ آخِرِهِ يَاءٌ، نَحْوُ: صُغْرى، كُبْرَى، حُبْلَى، حِجْلَى، ظِرْبَى، صَرْعَى، قَتْلَى، عَذَارَى، سُكَارَى، حَيَارَى، مُرْتَضَى، مُصْطَفَى، تَتَرَى [1] ، وحَاشَى التَّنْزِيهِيَّة [2] ، نَحْوُ: ''حَاشَى للهِ''.
= من هذه القاعدة كل ما كان على وزن فعل (بضم ففتح) أَوْ فعل (بكسر ففتح) ، فإنهم يكتبونه بالياء واويا كان أَوْ يائيا، نحو: العلا، الحجا، العدا، يكتبونها جميعا بالياء: العلى، الحجى، العدى، مع أن أصلها الواو من العلو، والحجو، والعدوان.
وهناك مذهب ثالث يكتبها وهي ثالثة بالألف مطلقا، سواء أكانت منقلبة عن واو أم عن ياء.
(1) : قيل ألفها للتأنيث فلا تنون، وقيل للإلحاق بنحو جعفر فتنون. وعلى الحالين تكتب ياء. وأصلها وترى، أبدلت واوها تاء.
(2) : لأنها اسم على الصحيح، بدليل تنوينها فِي قراءة أبي