ما ألحق بالأربعة بالواو والياء:
قال أبو عثمان: ومثل ذلك مما أُلحق بالأربعة بالواو والياء:"حَوْقَلْتُ حَوْقَلَةً, وصومعت صومعة، وبيطرت بيطرة".
قال أبو الفتح: اعلم أن"فَوْعَلْتُ"أيضا: متعد وغير متعد. فالمتعدي"صومعته صومعة"وغير المتعدي"حوقلت حوقلة"و"فَيْعلتُ"مثله. فالمتعدي"بيطر الدابة بيطرة", وغير المتعدي"بيقر بيقرة فهو مبيقر": إذا خرج من الشأم إلى العراق، قال امرؤ القيس:
ألا هل أتاها والحوادث جمة ... بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا
وبيعر أيضا: إذا عدا منكسا رأسه.
وجاءت أحرف على"مُفَيْعِل"وهو"مُبَيْقِر، ومبيطر، ومسيطر، ومهينم، ومهيمن", وكل هذه جارية1 على الفعل؛ يقال:"بيقر، وبيطر، وسيطر، وهينم، وهيمن".
وقوله2: ومثل ذلك, يريد: أن"فَوْعلت، وفَيْعلت"ملحق بدحرجت؛ لأنك تقول فيه:"صَوْمَعَ صَوْمَعَةً فهو مُصَوْمِع، وبيطر بيطرة فهو مبيطر", فجرى ذلك مجرى"دحرج دحرجة فهو مدحرج".
قال أبو عثمان: ومثله"فَعْوَلْتُ"نحو:"جَهْوَرْتُ جهورةً، وهرولت هرولة".
1, 1 ظ، ش: هذا جارٍ.
2 زادت ش في هذا الموضع:"من صومع صومعة"وليس هذا موضعه، وسيأتي في النسخ الثلاث.