فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 633

بيمينك [1] » .

ألا ترى أنّ الشّمال إنّما هي للاستنجاء، والمخاط، والأمور المرغوب عنها. وقال الشاعر:

غراب شمال ينفض الرّيش حاتما [2]

وقال شتيم بن خويلد [3] :

وقلت لسيّدنا يا حكيم ... إنّك لم تأس أسوا رفيقا [4]

أعنت عديّا على شأوها ... تعادي فريقا وتبقي فريقا [5]

أطعت عريّب إبط الشّمال ... يحزّ بحدّ المواسي الحلوقا [6]

[1] في الاشتقاق: «أما والله لو أطلعتني لأكلت بيمينك وامتسحت بشمالك، ولما كنعت يداك» . كنعت: تقبضت وتشنجت يبسا.

[2] في الأصل: «جاثما» ، تحريف، صوابه من أعلى نسخ الحيوان 6: 518 ومن المعاني الكبير 363. والحاتم: الغراب الأسود، وهو غراب البين. وصدر البيت في الحيوان والمعاني الكبير:

وهوّن وجدي أنني لم أكن لهم

وفي المعاني: «ينتف الريش» وقال في تفسيره: «يقال مرّ له طير شمال، أي طير شؤم» .

[3] شتيم بن خويلد الفزاري، من شعراء الجاهلية، كما في الخزانة 4: 164 يقول الشعر في معاوية بن حذيفة بن بدر الفزاري، كما في معجم المرزباني 392.

[4] الأبيات في الحيوان 3: 82/5: 517، والبيان 1: 181، ومعجم المرزباني واللسان (خفق) . ويروى: «يا حليم» ، قال ابن الأنباري في الأضداد 225: «أراد: يا حليم عند نفسك، فأمّا عندي فأنت سفيه» . والأسو: الإصلاح والعلاج.

[5] في الأصل: «أعدت عديا» تحريف. والشأو: الطّلق والشّوط، وفي البيان:

«الشأو: الغلوة لركض الفرس» . ويقال أبقاه وأبقى عليه، إذا رحمه وعفا عنه.

[6] عريّب، بهيئة التصغير مع تشديد الياء: لقب معاوية بن حذيفة السابق الذكر، كما-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت