فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 633

رغما لآنفكم رعين فانّكم ... أهل الجياد الخنب قدما فابعدوا [1]

وباب آخر من ذكر الأنوف، وهو قول القائل:

أنوف وآذان وأيد أترّها ... مع القتل هبّات السّيوف الصوارم [2]

وقال آخر في عيب الرّضا بالدّيات وترك طلب الثّأر:

كلوا أنف حيّان بكارا فإنّنا ... تركناه عن فرط من السنّ أجدعا [3]

ولذلك قال الشاعر:

معاقيل من أيديهم وأنوفهم ... بكارا ونيبا تركب الحزن ظلّعا [4]

وفي الباب الأوّل يقول الشاعر:

-والمطرد: الرمح القصير. وفي البيت إقواء.

[1] رعين، يعني الخيل أو الإبل. وفي الأصل: «رعى» . والخنب: جمع أخنب، وهو الأعرج. وفي الأصل: «الحب» .

[2] أترّها إترارا: قطعها وأندرها. وفي الأصل: «وأيدى أترها» بإهمال الكلمة الثانية وزيادة الياء في «أيدى» والوجه ما أثبت. والهبّات: جمع هبة، وهي هزة السيف ومضاؤه في الضريبة. وأنشد:

جلا القطر عن أطلال سلمى كأنّما ... جلا القين عن ذي هبّة داثر الغمد

وفي الأصل: «هيات» ، تحريف.

[3] أنف حيان أي دية أنفه، والمراد ديته وقد قتل وجدعت أنفه. والبكار: جمع بكر، وهو الفتى من الابل. والفرط: الزيادة.

[4] سبق في ص 281 وفي الأصل: «بكارا وثنيا» ، تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت