فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 1011

من عذيرى لظالم أنا منه ... في زمان الوصال للهجر خاشى

أخذ القدّ من قضيب رطيب ... وحكى أعين الظّباء العطاش

فأنشدتها الراضى في إمارته، فعمل في قافيتها ومعناها:

نحول الجسم من واش ... ودمعى للهوى فاشى

لأنّىّ في زمان ال ... وصل من هجرك لى خاشى

لإصغارك للشّكوى ... وإصغائك للواشى

فأوحشت بإدناء ... وآنست بإيحاش

عرانى سقم ناش ... بهجر منكم ناشى

وعملت أيضا:

حبّ لأحمد قد فشا ... بين الجوانح والحشا

يهتزّ في حركاته ... مثل القضيب إذا مشا

خدّاه من برد الدّجا ... والمقلتان من الرّشا

لمّا ظفرت بوصله ... وملكت منه ما أشا

أحلى البرّية أو على ... عين الّذى يهوى غشا

وتناومت عين الرّقيب ... لحثّ أقداح الوشا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت