وهذا غير الجمل الساقطة والكلمات المحرفة التي قد يكون السبب فيها سوء الطباعة، أو سهو الناسخ، وإن كان ذلك كثيرا.
4 -غير كثيرا من الأسماء الواردة في تراجم كتب النصارى في عصر الطوفي، واستبدلها بما في التراجم الحديثة مثل:"لابن"جعله"لابان"و"ليا"جعلها:"ليئة"و"سرجس"، جعله:"جرجس"أو"جرجيس"و"يوذا"جعله:"يهوذا". مع أنها قد ترد بألفاظ متعددة حسب ترجمة نصوص أهل الكتاب.
5 -تصرف في عنوان الكتاب، مع وضوحه على صفحة عنوان المخطوط. وقد جعله:"الانتصارات الإسلامية في علم مقارنة الأديان"والصحيح هو ما سبق إثباته:"الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية"
ثم إنه لا مقارنة بين الدين الصحيح المنزل من السماء، والأديان المفتراة المحرفة بأيدي البشر.
6 -لم يخرج الأحاديث النبوية الواردة في الكتاب ويبين درجتها من الصحة والضعف.
7 -لم يعرف الأعلام والأماكن والطوائف أو يشرح الألفاظ الغريبة الواردة في الكتاب لعدم اعتداده بها كما سيأتي.
كل هذه الأمور تعارض الأمانة العلمية، وتنقص العمل في الدراسة والتحقيق.