فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 360

وقول بعض شعراء الجاهلية، ويعزى إلى لبيد: [من الكامل]

ودعوت ربّي بالسّلامة جاهدا ... ليصحّني فإذا السّلامة داء «1»

مع قول أبي العتاهية: [من الرجز]

أسرع في نقص امرئ تمامه ... تدبر في إقبالها أيّامه «2»

وقوله: [من مجزوء الكامل]

أقلل زيارتك الحبي ... ب تكون كالثّوب استجدّه

إنّ الصديق يملّه ... أن لا يزال يراك عنده «3»

مع قول أبي تمام: [من الطويل]

وطول مقام المرء في الحيّ مخلق ... لديباجتيه فاغترب تتجدّد «4»

وقول الخريميّ: [من الرمل]

زاد معروفك عندي عظما ... أنّه عندك محقور صغير

تتناساه كأن لم تأته ... وهو عند النّاس مشهور كبير «5»

مع قول المتنبي: [من المنسرح]

تظنّ من فقدك اعتدادهم ... أنّهم أنعموا وما علموا «6»

(1) البيت للنمر بن تولب في ملحق ديوانه (ص 400) وللبيد بن ربيعة في نهاية الأرب (3/ 70) ، ولعمرو بن قميئة في ملحق ديوانه (ص 204) ، وزهر الآداب (1/ 223) ، ولبعض شعراء الجاهلية في الكامل (1/ 284) ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة (ص 75) ، وكتاب الصناعتين (ص 39) ط 1 دار الكتب العلمية. ويسبقه بيت يقول فيه:

كانت قناتي لا تلين لغامز ... فألانها الإصباح والإمساء

(2) (الديوان: 23 مع اختلاف في روايته) .

(3) لم أقف عليهما في ديوان أبي العتاهية.

(4) البيت في الديوان (ص 98) ، من قصيدة له مطلعها:

غدت تستجير الدمع خوف نوى غد ... وعاد قتادا عندها كلّ مرقد

والقتاد: شجر ذو شوك كالإبر. وهذه القصيدة يمدح فيها أبا سعيد محمد بن يوسف الطائي.

والديباجة من الديباج: ضرب من الثياب والجمع دبابيج وديابيج.

(5) البيتان في الشعر والشعراء لابن قتيبة (33) وشرح ديوان المتنبي للواحدي (152) ، مع اختلاف الرواية. الخريميّ هو: «أبو يعقوب: إسحاق بن حسان بن قوهي الأعور» .

(6) البيت في الديوان (1/ 139) ، والمعنى: أي عند ما تراهم لا يعتدّون بما يفعلون من جميل تعتقد أنهم لم يعلموا بصنيعهم للمعروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت