الفصل الرابع: في ثمار جهود العلماء ونتائجها بالنسبة لِلْسُنَّةِ.
الباب الثاني: فيما تعرضت له السُنَّةُ من شُبَهٍ وخصومة وفيه سبعة فصول:
الفصل الأول: السُنَّةُ مع الشِيعَة والخوارج.
الفصل الثاني: السُنَّةُ مع المعتزلة والمُتَكَلِّمِينَ.
الفصل الثالث: السُنَّةُ مع من ينكر حُجِيَّتِهَا قَدِيمًا.
الفصل الرابع: السُنَّةُ مع من ينجر حُجِيَّتِهَا حَدِيثًا.
الفصل الخامس: السُنَّةُ مع من ينكر حُجِيَّة خبر الآحاد.
الفصل السادس: السُنَّةُ مع المُسْتَشْرِقِينَ.
الفصل السابع: السُنَّةُ مع بعض الكَاتِبِينَ حَدِيثًا.
الباب الثالث: في مرتبة السُنَّةِ من التشريع الإسلامي، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: في مرتبتها بالنسبة إلى الكتاب.
الفصل الثاني: كيف اشتمل القرآن على السُنَّة.
الفصل الثالث: نَسْخُ السُنَّة بالقرآن، أو القرآن بِالسُنَّةِ.
الخاتمة: في تراجم بعض كبار علماء الإسلام من مُجْتَهِدِينَ وَمُحَدِّثِينَ وهم عشرة:
1 -الإمام أبو حنيفة.
2 -الإمام مالك.
3 -الإمام الشافعي.
4 -الإمام أحمد.
5 -البخاري.
6 -مسلم.
7 -النسائي.
8 -أبو داود.
9 -الترمذي.
[ل]