الصفحة 216 من 611

وامتنع كثير من القول أنه يرى في الدنيا ومن سائر ما أطلقوه وقالوا أنه يرى في الآخرة.

واختلفوا أيضًا في ضرب آخر:

فقال قائلون نرى جسمًا محدودًا مقابلًا لنا في مكان دون مكان.

وقال زهير الأثري: ذات الله عز وجل في كل مكان وهو مستو على عرشه ونحن نراه في الآخرة على عرشه بلا كيف، وكان يقول أن الله يجيء يوم القيامة إلى

مكان لم يكن خاليًا منه وأنه ينزل إلى السماء الدنيا ولم تكن خالية منه.

واختلفوا في رؤية الله عز وجل بالأبصار هل هي إدراك له بالأبصار أم لا:

فقال قائلون: هي إدراك له بالأبصار وهو يدرك بالأبصار.

وقال قائلون: يرى الله سبحانه بالأبصار ولا يدرك بالأبصار.

واختلفوا في ضرب آخر:

فقال قائلون: نرى الله جهرة ومعاينة، وقال قائلون: لا نرى الله جهرة ولا معاينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت