الصفحة 28 من 97

باسمها لزال هذا التلبيس وذلك لأن هذه الجماعة المباركة قد أعلنت الجهاد على الأعداء سواء طواغيت الحكم أو غيرهم، مستندة في ذلك إلى أدلة من الكتاب والسنة وبفهم علماء الأمة الربانيين المجاهدين، فهذا التنظيم بفضل الله تعالى ممتد الأطراف، وبلاد المسلمين كلها بمنزلة واحدة في البلاء الذي أصابها من جثمان الطواغيت على صدرها، ولا زالت والحمد لله تعالى كتب مشايخنا من العلماء والمجاهدين تتهاطل كالصيب النافع في شرعية قتال الطواغيت في كل مكان على ظهر البسيطة ومن دون استثناء، فاللهم نصرك، اللهم نصرك، اللهم نصرك يا أرحم الراحمين، يا رب العالمين.

ــ"اتصلت به من أجل الحصول على فتوى جديدة تخص"إباحة"العمل المسلح بأرض الجزائر، في ظل تأكيد علماء الأمة الإسلامية بمن فيهم شيوخ التيار السلفي عن فتاويهم بحرمة العمل المسلح بأرض الجزائر، آخرها كانت فتوى الشيخ فركوس التي أكدت أن القتال من دون ولاة الأمر لا يعد جهادًا."

التعليق:

ــ من تقصدون بالعلماء هنا، هل علماء الأوقاف والسلطة؟؟ لاشك أن هؤلاء يحرمون ويجرمون العمل المسلح بإطلاق، وأنتم بتخصيصكم الذكر بالجزائر، فهل نفهم من ذلك أن هؤلاء العلماء يفتون بجواز العمل المسلح في غير الجزائر؟؟؟ أم أن حكام الجزائر لهم حكم خاص، وهم خط أحمر لا يتجاوز؟؟؟.

ــ وأما قولكم:"بمن فيهم شيوخ التيار السلفي"، فإنا سنقول بشأنه ما يلي بعون الله تعالى:

ـ فأنتم قلتم عنا أننا:"التيار السلفي الجهادي"، فعلماء التيار السلفي الجهادي قد أفتوا بوجوب جهاد الطواغيت وهؤلاء العلماء مغضوب عليهم من طرف النظام، ولا يخرجون على الناس في الفضائيات، ولا يخرجون على الناس في قناة الناس والرحمة سابقا، وأيضا روتانا ــ والعياذ بالله ـ والعربية، وغيرها من القنوات التي باركها الطاغوت.

وليكن في علمكم أن علماء التيار السلفي الجهادي قد بينوا بالأدلة الساطعة القوية أن هؤلاء الحكام كفرة مرتدون، والواجب نحوهم هو تكفيرهم وقتالهم وخلعهم، وأما أدعياء السلفية فهمّهم إصباغ الشرعية على هؤلاء الحكام وحبذا لو كان بالأدلة الساطعة، بل ورب الكعبة كل ما يذكرونه شبهات متهافتة ساقطة، أيعقل أن يكون من الأدلة على أن هؤلاء الحكام مسلمون أنهم يبنون المساجد والجامعات الإسلامية ويسمحون بإنشاء الجمعيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت