6 -اشتملت وثائق وقف الكتب ــ محل الدراسة ــ على أربعة عشر مصحفًا بالإضافة إلي 438 كتابًا غطت الفترة من عام 974 إلى عام 993 هـ.
7 -تكشف هذه الدراسة أن هناك ثلاثة موضوعات حيوية تأتي في صدارة الإنتاج الفكري الموقوف في المدينة المنوّرة في القرن العاشر الهجري، وتحظى باهتمام الواقفين على نحو أكثر، وهذه الموضوعات هي: علوم الدين الإسلامي، وعلوم الأدب واللغة، وعلم التاريخ.
8 -يتبين من الدراسة أن مجموعة الكتب الموقوفة اشتملت على فروع المعرفة الإنسانية كافة تقريبًا مع تصدر الفقه الحنفي لذلك حيث بلغت كتبه 56 كتابًا.
9 -تبين الدراسة أن هناك أربعة مؤلفين ينتمون إلى فئة عالية الإنتاج من الكتب الموقوفة، وهؤلاء المؤلفين هم: شمس الدين، أحمد بن سليمان (ابن كمال باشا) ، وأبوالحسن علي بن محمّد (السيد الشريف الجرجاني) ، وعبدالله بن مسعود (صدر الشريعة) ، وسعد الدين مسعود بن عمر (التفتازاني) .
ثانيًا: التوصيات:
1 -إجراء دراسات عن وثائق وقف الكتب في المدينة المنوّرة وغيرها من مناطق المملكة في فترات سابقة ولاحقة لفترة القرن العاشر الهجري.
2 -التوصية بالبحث والتحري عن أي وثائق أخرى لها علاقة بموضوع وقف الكتب والمكتبات، ويمكن التعاون في هذا الشأن مع أصحاب الأوقاف الخاصة ونُظّارها، وبعض الأفراد ذووا الاهتمام الخاص بالوثائق.