وتفسير وحديث وفقه وأصوله قد تجاوزت 150 كتابًا، في حين بدأ الاهتمام واضحًا بكتب اللغة والنحو والصرف والبلاغة وهي من العلوم المساعدة والموضحة للعلوم الشرعية والملازمة لها دائمًا؛ فقد تجاوزت كتبها 80 كتابًا من الرصيد الإجمالي للكتب الموقوفة.
ليس هذا فحسب بل إن كتب الأدب والتاريخ والطب قد أخذت مكانها المناسب من الكتب الموقوفة، ما ينبئ عن فكر متنور بأهمية المكتبة وضرورة تنوع مجموعتها واشتمال رصيدها على فروع المعرفة الإنسانية كافة.