ولكنه لم يذكر فيه اسمه صراحة، وإنما ذكر عبارة (طبع على نفقة من قصده الثواب من رب الأرباب بمعرفة الساعي في طبع هذا الكتاب عبدالمحسن بن مرشد) ومن مطبوعاته كذلك ديوان الشيخ سليمان بن سحمان المسمى الجواهر المنضدة الحسان، ومجموعة كتب من تأليف الشيخ، ابن سحمان المذكور في الرد على أناس عارضوا الدعوة [1] ، ومن كلام الشيخ حمد يظهر أن ثم كتبًا عديدة كانت تطبع على نفقة الملك عبد العزيز ولا يرد فيها تصريح بذلك، وقد نبه على ذلك الزركلي حين أشار إلى أن كتبًا عديدة قد طبعت على نفقة الملك عبدالعزيز دون ذكر اسمه عليها غير أنه ورد في بعض مطبوعاته في الهند أنها طبعت على نفقة من قصده الثواب من رب الأرباب [2] ، ويذهب الدكتور أحمد الضبيب إلى أن الهند كانت في مقدمة البدان التي تولت طبع كتب التراث للملك عبدالعزيز، وذلك لأنها كانت في مقدمة البلدان التي اتصلت بالدعوة السلفية منذ عهد مبكر وعزز هذه الصلة الرحلة إليها من قبل بعض علماء الدعوة كالعلامة الشيخ سعد بن عتيق، والشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، ويرجح أن تكون بداية نشر الكتب السلفية، والمذهب الحنبلي في الهند في بداية القرن الرابع عشر الهجري [3] ، وكان لمطابع مصر نصيب واضح فيما يطبع على نفقة الملك عبد العزيز من كتب، ومن أبرزها:
(1) ... عناية الملك عبد العزيز بنشر الكتب (صـ 13) .
(2) ... الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز للزركلي (صـ 329) .
(3) ... إسهام المملكة العربية السعودية في نشر التراث (صـ 9،10) .