فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 768

العربية والإسلامية لم تقم علي شيء رئيس وأساس كقيامها علي الوقف وتتمنى معنا أن يعود لهذا المرفق الحيوي توهجه ونبضه وبخاصة بعد أن تولت شؤون الأوقاف وزارات خاصة في العالم العربي والإسلامي.

ولعل مما يثلج الصدر، ويريح الفؤاد ويطمئن النفس ما نراه من هذه المبرات والمؤسسات الخيرية التي تقوم هنا وهناك في مملكتنا الحبيبة في مختلف المجالات باسم ملوكنا وأمرائنا وفي مقدمتهم جلالة الملك عبد العزيز الذي صار علي نهجه أبناؤه من بعده: سعود وفيصل وخالد وخادم الحرمين الشرفيين فهد بن عبد العزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير عبد الله والنائب الثاني سمو الأمير سلطان وغيرهم من المحسنين، بارك الله لهم وفيما وقفوه علي أوجه الخير، والله وحده يتولي مكافأتهم عما قدموا وأقاموا وهو ولي التوفيق.

توصيات

قد يكون من المناسب ونحن في نهاية هذا البحث، وبعد أن ظهر لنا جليًا أهمية الوقف في بناء الحضارة العربية والإسلامية، وبيان دوره المهم وبخاصة في عهود الضعف الذي تصاب فيه مرافق الأمة بشيء من الشلل وانعدام الحركة، وحينما تكون الحاجة ماسة للبعث والإحياء، أن نؤكد علي ما يلي:

1)تشجيع الاتجاه إلي إقامة المبرات والمؤسسات الخيرية، في شتي المجالات.

2)أن يكون لوزارة الأوقاف موقع ما في هذه المؤسسات قد يكون عضوية أو إشرافًا ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت