مكتبة الشيخ عارف حكمت (رحمه الله) والتي تضم مطبوعات (إبراهيم متفرقة) والتي يباع العنوان الواحد منها بآلاف الريالات [1] .
ولأهمية مقتنيات هذه المكتبات فقد عملت الوزارة على تأمين خزانات لعرض هذه المخطوطات، وتكييف الأماكن الخاصة بها بما يتناسب مع وضعها.
ومما تجدر الإشارة إليه أن كلًا من مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة، ومكتبة مكة المكرمة تضم مكتبات في مكتبة واحدة حيث إنها تحوي مجموعات مصنفه وموزعة حسب مصدر الوقف أو الإهداء.
وقد كانت هذه المكتبات تعتمد على طرق ووسائل بدائية في تنظيم محتوياتها، ولا توجد فيها فهارس عامة وتفصيلية تمكن المستفيدين من الوقوف على احتياجاتهم، وتبين لهم محتويات هذه المكتبات، مما يعد سببًا أساسًا في إحجام المستفيدين عن التردد عليها، لهذا فقد عملت الوزارة على تصنيف وفهرسة محتويات هذه المكتبات، وزودتها بالعاملين المؤهلين القادرين على القيام بأعباء العمل الفني، خاصة في مجال فهرسة وتصنيف المخطوطات والنوادر التي تحتاج إلى تأهيل وخبرة عالية، وتم تصنيف هذه المكتبات بحسب (تصنيف ديوي العشري) الذي يستخدم في معظم الأقطار العربية لما يتميز به من خصائص، ومرونة في الاستخدام، والتحديث المستمر على التصنيف.
وتشرف الوزارة على تلك المكتبات، وتسعى جاهدة إلى ربط هذه المكتبات بشبكة آلية فيما بينها من جهة، وربطها بالمكتبات الأخرى مثل مكتبة الملك فهد
(1) ... جنيد، يحيى بن محمود، وآخرون/"تقرير عن مكتبات الأوقاف في مكة والمدينة والطائف وعنيزة والمذنب". - مقدم إلى وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، 1414 هـ.