الخاتمة
من خلال هذا العرض السريع لجهود الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- التي بذلها في وقف الكتب وطباعتها ونشرها نخرج بعدد من النتائج والتوصيات التي تنبثق عن الدراسة، وهي:
النتائج:
1 -أسهم الوقف في إثراء الحركة العلمية في المملكة العربية السعودية بصفة خاصة والعالم الإسلامي بصفة عامة.
2 -ساعد على نشر حركة إحياء التراث الإسلامي والعقيدة السلفية، وتصحيح ما شاب الدين الإسلامي من بدع وخرافات.
3 -أسهم في إحياء الوقف الإسلامي الذي كان مهملًا قبل قيام الدولة السعودية الأولى.
4 -غزارة الإنتاج العلمي الذي نشره أو ساعد على نشره وأوقفه لوجه الله تعالى الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-.
5 -تنوع الكتب والمخطوطات الموقوفة واختلاف موضوعاتها وإن كان للجانب الديني نصيب وافر.
6 -إعطاء القدوة والمثل في هذا المجال مما حدا بالأمراء وبعض العلماء والأثرياء إلى الإسهام في هذا المجال، وعدّه وسيلة قربى يبتغون عليها الأجر من الله.