ويتلخص منهج جلالته في نشر الكتب التي أمر بنشرها فيما يلي:
(أ) رغبته في تعميم الدعوة السلفية.
(ب) اختيار كتب مهمة في الحديث.
(جـ) نشر كتب ومؤلفات العلماء المعتمدين.
* غلاف كتاب (روضة المحبين ونزهة المشتاقين) المطبوع على نفقة صاحب الجلالة الإمام عبدالعزيز بمطبعة الترقي بدمشق، ويلاحظ فاتحة الثناء التي كتبها أحمد عبيد صاحب المطبعة.
(د) زيادة الوعي الثقافي وإثراء الحركة العلمية في المملكة العربية السعودية من خلال نشر كتب مفيدة في التاريخ والثقافة.
وقد حاول عدد من المهتمين إدراج قائمة بما طبع على نفقة الملك عبدالعزيز من كتب ومؤلفات، ولكن للآن لم تصل قائمة كاملة بما طبع على نفقته (رحمه الله) فقد تعددت نشاطاته سعيًا لخدمة الدين الإسلامي ونشرًا للدعوة السلفية.
ورغم معرفة الحرمين الشريفين للمكتبات الوقفية منذ وقت مبكر، حيث وقف كثير من العلماء وغيرهم كتبهم على طلبة العلم في الحرم المكي والمسجد النبوي. فقد كان للاهتمام الكبير الذي أولاه الملك عبدالعزيز للكتب طباعة ونشرًا ووقفًا الأثر الأكبر في إنشاء عدد كبير من المكتبات الوقفية التي أسهمت إسهامًا كبيرًا في إثراء الحركة العلمية في المملكة ومن أمثلة هذه المكتبات التي أنشئت في عهده -رحمه الله:
(1) مكتبة الحرم المكي
ونواة هذه المكتبة هي مجموعات الكتب والمصاحف وخزائن الكتب الموجودة في المسجد الحرام، وضمت إليها المكتبات التالية: