الصفحة 191 من 703

أحداث اللقاء مع العلامة ابن باز

إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالنا، من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضللْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

يَا أَيُّهَا {الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] ، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70، 71] .

أما بعدُ فإن أصدقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعةٍ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٍ، وكلَّ ضلالةٍ في النارِ، وبعدُ:

حديثنا في البداية سيكون مع المقابلة التي تمت عند سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ~ وقد تعمَّدتُ أن أتأخر عن ذكرها عسى أن تصلني الأشرطة التي ذكر فيها ابن القوصي كلامًا كثيرًا حول هذا اللقاء , وللأسف الشديد لم يصلني إلى الآن أي شريط , لكن نُقلت إليَّ عبارات , هذه العبارات: كذبٌ محض , ألا لعنة الله على الكاذبين. ولن أتهمَه هو بالكذب حتى أسمعَ الأشرطة بنفسي.

لكن إن صحَّت هذه العبارات التي ذكرَ أنها كانت في هذا اللقاء , فهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على الكذب والبهتان والافتراء وعلى أن القوم لا يبالون باستخدام أي وسيلةٍ لنصرة مذهبهم الباطل , والمجادلة عن الطواغيت وعن المنافقين.

وهذا اللقاء في الحقيقة: أتاني أحد إخواننا من طلاب العلم واقترح عليَّ أن أدخلَ أنا وابن القوصي على الشيخ عبد العزيز بن باز , ونقل طالب العلم هذا رغبته إلى أحد إخواننا المشايخ المكِّيين , وحين اتصل بي: رحبت بهذا الأمر , وذهبنا في اليوم السادس والعشرين من رمضان إلى سماحة الشيخ ودخلنا عليه.

حين طُلب منِّي هذا الأمر ابتداءً , قلت لإخواني الذين حضروا هذا الكلام: أرجو أن لا يخرج خبر هذا اللقاء أبدًا؛ لأن الهدف هو الإصلاح والاجتماع على كلمة الحق , وهذا المطلب كان قبل اللقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت