وفي روايه جميله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال (فتدعون فيقول الله جل وعلا لهذه الامه وما علمكم ان نوحا بلغ قومه فتقول امة الحبيب يا رب اتانا نبينا أي محمدصلى الله عليه وسلم وقال لنا ان الرسل بلغو قومهم فصدقناه)
شهادة النبي لنا كشهادتنا نحن بعيوننا وكلام النبي لنا كسمعنا نحن بأذاننا لنوح لقومه والله قد يزل بصرنا ويطغى اما نظر النبي فقال به الله تعالى (وما زاغ البصر وما طغى)
قال احد السلف قد رأيت الجنه والنار بعيني فقيل له ماذا تقول افقه ما تقول قال والله قد رأيتهم بعيني رسول الله صلى عليه وسلم واذا ما اخبرنا رسول الله شيء صدقناه كانا رأيناه باعيننا
ما كرمت الامه الى لكرامه نسبها لمحمد صلى الله عليه وسلم
قرأ صلى الله عليه وسلم يومًا قول الله في إبراهيم: (رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَكَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِيفَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
وقرأ قول الله في عيسى: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْفَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُالْحَكِيمُ) .
فبكى صلى الله عليه وسلم فأنزل الله إليه جبريل عليه السلاموقال: باجبريل سل محمد ما الذى يبكيك؟ - وهو أعلم-، فنزل جبريل وقال: ما يبكيك يارسول الله؟ قال أمتي .. أمتي يا جبريل، فصعد جبريل إلى الملك الجليل. وقال: يبكىعلى أمته والله أعلم، فقال لجبريل: انزل إلى محمد وقل له إنا سنرضيك في أمتك ولا نسؤك
هذا وعد الله لصادق رسول الله
وتتجلى كرامة الامه بين يدي الله تبارك وتعالى من اول لحظه في هذا اليوم الاخر وحتى اخر لحظه في هذا اليوم الجليل
قال صلى الله عليه وسلم (نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجَنَّة)