اقول لكم ايها الاكارم السنه لن تفترق عن القران ابدا حتى ترد السنه مع القران حوض النبي وهو واقف على حوضه الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تركت فيكم شيئين لن تضلو بعدها كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض)
بعد هذا البيان النبوي هل تسطيع أي قوه ان تفرق بين الكتاب والسنه والله ابدا لان الصادق لا ينطق عن الهوى لن تتمكن قوه من التفرقه بين السنه والقران او الفصل بينهم ابدا الشاهد ها هو القران الكريم يبين الصله الوثيقه بين القران والسنه
وهناك من يدعي كذبا وزورا ان القران وحده يكفي وان الامه الان لا تحتاج الا للقران بدعو ان السنه فيها الضعيف والموضوع وبدعو ان السنه لم تحفظ كما حفظ القران الكريم وبدعو ان الرسول نهى عن ان تكتب السنه وبدعو ان السنه الان تتصادم الان مع نظريات العلم الحديث ومع العقل وان السنه كانت تصلح لحياة البداوه ولكنها لا تصلح في عصرنا هذا وربما يتاثر في هذه الدعوه بعض الناس الذين لم يتعرفو على مكانه السنه ومكانة صاحب السنه صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) أي ويعلمهم الكتاب والسنه بدليل قوله تعالى وهو ينادي على ازواج النبي قال تعالى (وَ ذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِى بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَتِللَّهِ وَلْحِكْمَةِ)
أي من القران والسنه فالسنه ملازمه للقران لا تنفك عنه ابدا لا في الدنيا ولا في الاخره.
وان الله يأمرنا باتباع النبي واتباع سنته ويبين الله تبارك وتعالى انه لا يصح الايمان به الا بعد الايمان برسوله واتباع سنته وان طاعة صاحب السنه من طاعة الله تبارك وتعالى