القران اصطلاحا هو كلام الله المنزل على قلب محمد صلى الله عليه وسلم المعجز بلفظه ومعناه المتعبد بتلاوته المنقول الينا بتواتر المتحدى باقصر سوره منه المكتوب في المصاحف من سوره الفاتحه الى سوره الناس
يتكون من 114 سوره ومن 6236 اايه بعد الكوفين
وبعد غير الكوفين ب 6666 ايه
تشتمل على ما يلي الاوامر الف ايه النواهي الف ايه الوعد الف ايه الوعيد الف ايه القصص والاخبار الف ايه العبروالامثال الف ايه الحلال والحرام خمسميئه ايه الدعاء مئه ايه الناسخ والمنسوخ 66 ايه هذا هو القران
له اسماء كثيره ذكر منها الامام الزركشي في البرهان خمسه وخمسين اسم بل وذكر امامنا ابن القيم في التبياان اكثرمن 90 اسم للقران ولكن مع التحقيق وجدت ان شيوخنا وسادتنا يجمعون في احيانا كثيره بين الاسم وصفته على سبيل المثال قوله تعالى (إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ (فيقولون من اسماء القران كريم فكريم صفه للقران ولا تعتبر اسما
وعليه فقد ذكر سادتنا وأأمتنا كثيرا من الاسماء التى لا ينبغي ان تعد من الاسماء بل من الصفات ومن اشهر الاسماء للقران التنزيل والفرقان والذكر والقران
القران لغته لغة العرب بلسان عربي مبين وهذا شرف للعرب لو ادركوه لعادو الى هذا القران فمتثلو اوامره وجتنبو نواهيه ووقفو عند حدوده فبلقران رفعهم الله جل وعلا والف بين قلوبهم بعد ما كانو مبعثرين بارض الجزيره لا وزن لهم ولا قيمه حولهم الله جل وعلا بهذا القران الذي انزله بلسان عربي مبين من رعاة للابل والغنم الى سادة وقادة لجميع الامم والدول
من جميل ما قرات ان اعرابي نزل المدينه النبويه فطلب ان يقرؤه احدهم القران الكريم فقرأاحدهم سوره التوبه (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)