فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 277

والمح مشهدا اخر يتألق سموا وروعة وجلالا ها هو عمير بن وهب الذي التقى بصفوان بن أمية، وقال عمير لصفوان: لولا ديون لزمتني ما أطيق سدادها، ولولا أولاد صغار أخشى عليهم العنت من بعدي لذهبت، وقتلت محمدًا، وأرحتكم منه، صفوان غني، وحاقد، فقال له: أما أولادك فهم أولادي ما امتد بهم العمر، وأما ديونك فهي علي أداءها بلغت ما بلغت، فامضِ لما أردت، اذهب، واقتل محمدًا، سقى سيفه سمًا، وانطلق إلى المدينة المنورة، ورآه عمر، وقد وضع سيفه على ظهره، فقال: هذا عدو الله عمير جاء يريد شرًا، وقيده بحمالة سيفه، وقاده إلى النبي، طبعًاُ هو وصل إلى المدينة تحت غطاء ليفتدي ابنه من الأسر، هذا مسموح، فدخل على النبي، وقال عمر: يا رسول الله، هذا عدو الله عمير جاء يريد شرًا، انظر إلى النبوة، قال: يا عمر أطلقه، فأطلقه، قال: يا عمر ابتعد عنه، فابتعد عنه، قال: يا عمير، ادنُ مني، فدنا منه، قال: سلم علي، قال: عمت صباحًا، قال له: قل السلام عليكم، قال له بغلظة: هذا سلامنا، قال: يا عمير، ما الذي أتى بك إلينا؟ قال: جئت أفك ابني من الأسر، قال له: وهذه السيف على عاتقك؟ قال: قاتلها الله من سيوف، وهل نفعتنا يوم بدر؟ قال له: ألم تقل لصفوان: لولا أطفال صغار أخشى عليهم العنت من بعدي، ولولا ديون لزمتني ما أطيق سدادها لذهبت، وقتلت محمدًا، وأرحتكم منه، جاءه الوحي، فوقف، وقال: أشهد أنك رسول الله، لأن الذي قلته لصفوان لا يعلمه أحد إلا الله، وأنت رسوله، وأسلم

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم فقهو اخاكم في دينه واطلقو له ولده ايها الافاضل هذا محمد صلى الله عليه وسلم من يقدر على هذا الخلق

ويحضر أعرابي إلى المسجد، فيحتاج لقضاء حاجته، فيقوم بالانتحاء جانبًا ويتبول في إحدى زوايا المسجد، فيغضب الصحابة لأنه ينجّس المسجد، فيقول لهم الرسول http://www.saffar.org/images/prefix/a 1.gif: ««لا تزعجوا الرجل، فإن دلوًا من الماء يكفي لتطهير المسجد، إنكم بعثتم ميسرين لا معسرين سبحانك يا من خلقت محمد سبحانك يا من ربيت محمد هذا هو المصطفى اكمل الورى خلقا انفعل هذا الرجل باخلاق النبي فدخل الصلاه وراء النبي وقال اللهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت