فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 277

العيد اصطلاحا: في الاسلام يوميان بعد شعيرتين عظيميتين من شعائر الاسلام وركنينن من اركانه الا ول بعد شعيرة الصوم والثاني بعد شعيرة الحج

هاجر النبي من مكه الى المدينه النبويه ما ثبت عند أبي داود والنسائي عن أنس رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى اللهعليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية فقال:"إن الله قد أبدلكمبهما خيرًا منهما يوم الفطر ويوم الأضحى"

فعيد الفطر يعد ركن جليلل الا وهو الصيام

قال تعالى(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِوَبَيِّنَاتٍ مِّنَالْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَفَلْيَصُمْهُ

ومن كان مريض او على سفر فعدة من ايام اخر)

فالعيد عيد شكرا على كمال النعمه الذي اعاننا على الصيام فصمنا ووفقنا لقيام الليل فقمنا

اشكر الله على انه اعانك ووفقك على صيام الشهر فالشكر من اعلى مقامات الاحسان فشكر هو الاعتراف بنعم الله باطنا والتحدث بنعم الله ظاهرا والاستعانه بنعم الله على طاعه الله جل وعلا

الشكور هو الله كيف يشكرني على طاعتي له وهي لي انا (يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا) فكيف يشكرني ربي جل وعلا وهو الشاكر وهو الشكور على طاعه ما فعلتها الا لي انا ولكني فعلتها ابتغاء وجهه

صفات الشكور ان يشكر للعبد طاعته وفعله احسانه الله شاكر

اذا جائك العطاء من الشكور جائك العطاء مضمخا بخيره ونعيمه واحسانه

ابشرك قال النبي صلى الله عليه وسلم (منْ صامَ رمضانَ إيمانًا و احتسابًا غُفِرَ لهُ ما تَقَدَمَ منْ ذَنبهِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت