دخل في الصف وبكى، فلما سلم قالوا: يا رسول اللهرأيناك تتقدم إلى الجدار كأنك تتناول شيئًا، ورأيناك يا رسول الله تكعكعت وتأخرت، قال: عرضت لي الجنة فرأيت فيها عنقودًا من عنب لو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، فتقدمت -يريد أن يمسكه صلى الله عليه وسلم، لأنه عرض عليه تمامًا في عرض الحائط
لا بد ان تعرف ان عطاء الجنه عطاء غير منقطع غير مجذوذ لا ينتهي فاذا اخذت شيء من ثمار الجنه وجدت غيره في التو والحظه بلا هذه القوانين التي تحكم ثمرنا وشجرنا أنت امام قانون رباني اخر أنت في دار تشريف وليس في دار تكليف وانت في دار تنعيم وليس بدار فتن فقانون الجنه مختلفا تماما عن قانون الارض
يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم (اني ادخلت الجنه فاذا فيها جنابذ الؤلؤ(يعني قباب الؤلؤ) واذا ترابها المسك
فسال الصحابه النبي صلى الله عليه وسلم عن الجنه اسمعو وصف من راها بعينيع في الدنيا ودخلها ليلة الاسراء والمعراج فهو يعلم يقينا ما يخبره به ربه انه الحق وفضل الله عليه ان اطلعه الله عليه وارها بعينيه
قال النبي صلى الله عليه وسلم (الجنة بناؤها لبنة من فضة، ولبنة من ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم لا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم (
جنه الدنيا جنة الانس بالله وجنه الطاعه والايمان والعمل الصالح والرضا والقناعه من يدخل الجنه هذه يدخل بعدها الى جنة البرزخ ثم الى جنه الاخره
قال تعالى (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَادَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ)
في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلميؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادي به مناد يا أهل