ثم عاد العبد فاذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال الله اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له رب يغفر الذنب ثم عاد العبد فاذنب فقال العبد أي رب اغفر لي ذنبي
فقال الله اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له رب يغفر الذنب وياخذ بالذنب فليفعل عبدي ما شاء فقد غفرت له
لا يفهم انسان عاقل ان هذا الحديث يفتح باب الجرؤه على الله وباب انتهاك حرمات الله والتعدي على حدود الله اطلاقا بل هو عبد بل هو سائر على الدرب واقف عند الحد لكنه يزل ويضعف في لحظه من الحظات البشريه فيزل في معصيه فيجدد التوبه وهوو ليس مصر على الذنب ابدا وانما يستغفر الله استغفارا يحل عقدة الاصرار على الذنب وحبه وتعلق به واشهائه انما يستغفر الله استغفارا يحل عقد الاصرار على الذنب في قلبه ويطهر قلبه من الحرص على فعل الذنب واشتهائه ولا يشتهي الوقوع في الذنب يقع في الذنب لبشريته فهذا لا ينفك عنه بشر على وجه الارض
كل بني ادم خطاء وخير الخهطائين التوابون
انظر الى فضل ربك ان فضل الله عليك ايها المتبع للحبيب النبي لعظيم والله ما شرفنا الابتشريف الله لنبينا والله ما عرفنا الله هذه المعرفه الا بفضل نبينا صلى الله عليه وسلم
قال النبي (ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بها وجه الله تعالى)
اللهم اننا نشهدك ااننا نقولهابالسنتنا ونعتقدها بقلوبنا ونترجمها بجوارحنا نبتغي بها وجهك يا ارحم الراحمين نعلم انه لا الا أنت
(من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنه)
اللهم انا نشهدك ان قلوبنا مستيقنه بشهاده بلا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم