فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 277

ثم عاد العبد فاذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال الله اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له رب يغفر الذنب ثم عاد العبد فاذنب فقال العبد أي رب اغفر لي ذنبي

فقال الله اذنب عبدي ذنبا فعلم ان له رب يغفر الذنب وياخذ بالذنب فليفعل عبدي ما شاء فقد غفرت له

لا يفهم انسان عاقل ان هذا الحديث يفتح باب الجرؤه على الله وباب انتهاك حرمات الله والتعدي على حدود الله اطلاقا بل هو عبد بل هو سائر على الدرب واقف عند الحد لكنه يزل ويضعف في لحظه من الحظات البشريه فيزل في معصيه فيجدد التوبه وهوو ليس مصر على الذنب ابدا وانما يستغفر الله استغفارا يحل عقدة الاصرار على الذنب وحبه وتعلق به واشهائه انما يستغفر الله استغفارا يحل عقد الاصرار على الذنب في قلبه ويطهر قلبه من الحرص على فعل الذنب واشتهائه ولا يشتهي الوقوع في الذنب يقع في الذنب لبشريته فهذا لا ينفك عنه بشر على وجه الارض

كل بني ادم خطاء وخير الخهطائين التوابون

انظر الى فضل ربك ان فضل الله عليك ايها المتبع للحبيب النبي لعظيم والله ما شرفنا الابتشريف الله لنبينا والله ما عرفنا الله هذه المعرفه الا بفضل نبينا صلى الله عليه وسلم

قال النبي (ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بها وجه الله تعالى)

اللهم اننا نشهدك ااننا نقولهابالسنتنا ونعتقدها بقلوبنا ونترجمها بجوارحنا نبتغي بها وجهك يا ارحم الراحمين نعلم انه لا الا أنت

(من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنه)

اللهم انا نشهدك ان قلوبنا مستيقنه بشهاده بلا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت