قال ابن القيم مقايسه لها شروط 1 - نور الحكمه 2 - التميز بين النعمه والفتنه فالنعمه اذا كان العطاء بين يديك تقربك الى الله فعلم انها النعم المحموده اما اذا كانت النعمه تقربك من المعاصي فهي الفتنه بثوب النعمه
3 -وسوؤ الظن بالنفس واتهامها المؤمن يتهم نفسه دوما وتسيء الظن بها وتتهمها وتحاسبها
لما مات عثمان ابن مظعون قبله النبي وبكى وسالت دموع الرسول على خد عثمان ومع ذلك لما مات قالت امراه من الانصار قالت رحمة الله عليك وشهادتي عليك ان الله اكرمك فسمعها الرسول وما ادراك ان الله اكرمه فقالت سبحان الله من ذا الذي يكرمه الله فقال االنبي اما هو فقد جائه اليقين واما انا وانا رسول الله ما ادري ما يفعل بي ولا بكم
هذا من باب تواضعه الشديد واتهامه لنفسه
اتهم نفسك يا اخي وسؤالظن بالنفس ولوا ستر الله وفضله ما عبدناه ولا اطعناه ولا خشيناه
فقولُ للنفس: ماليَ بضاعة إلا العُمُر، فإذا فَنِيَ مني رأس المال وقعَ اليأسُ
والله نحن في غفله الايام تمر والاجال تمر جيل بعد جيل
الله يسمعك ويراك فلا تجعله اهون الناظرين اليك يانفس ان التراب دارك وستنتقلين من القصور الى القبور الا تنظرين الى الامراء والرؤساء اين هم الان اتظنين انك في خلود أنت واهمه
لو أن الدنيا تدوم لأهلها. لكان النبي حيا و باقيا
اختم بهذا الحديث قال النبي (من نوقش الحساب يوم القيامه عذب) قالت عائشه اليس الله يقول (فاما من اؤتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا)
قال ما هذا الحساب يا عائشه هذا العرض