فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 277

ومرائا وهو الناس الذين يبتغي المرائي عندهم اعماله

وفي مرائا به وهي الاقوال والاعمال

وفي الرياء الفعل ذاته وفيه قصده ان يصل الى وجوه الخلق لا وجه الخالقسبحانه وتعالى

جاء اعرابي للنبي فقال له يا رسول الله الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل لذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله

فقال النبي صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله

القصد والعمل على النيه رب عمل عظيم تحقرعه النيه ورب عمل صغير تكبره وتعظمه النيه

هل تعلم انه من الممكن اليله عليك ان تكتب عند الله في الشهداء ولم مت على فراشك في بيتك كل ذلك بنيه هل تريد دليل قال النبي صلى الله عليه وسلم قال من سال الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه

ساذكر لكم الان حديثين عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريق عودته من غزوة تبوك تذكرو اصحابهم الذين حبسو ولم يستطيعو ان يخرجو فقال النبي (ان بالمدينه اقوام ما ستم مسيرا ولا قطعتم واديا الا كانو معكم وشاركوكم الاجر فقال الصحابه وهم في بيوتهم فقال النبي وهم في المدينه حبسهم العذر

عن امنا عائشه رضي الله عنها النبي (يغزو جيش الكعبه حتى اذا كانو ببيداء بلارض يخسف باولهم واخرهم)

قالت عائشه كيف يخسف باوالهم واخرهم فما ذنب من كان معهم قال النبي صلى الله عليه وسلم يخسف باولهم واخرهم ثم يبعثون على نياتهم)

قال النبي صلى الله عليه وسلم (ان اول الناس يقضا يوم القيامه عليه رجل استشهد في ميدان القتال فأوتي به فعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت ليقال انه جريء وقد قيل ثم امر به فسحيب على وجه حتى القي في النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت