لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشافيهم الطاعون و الأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذينمضوا
و لمينقصوا المكيال و الميزان إلا أخذوا بالسنين و شدة المؤنةو [/ b] جور السلطانعليهم
و لم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا
و لم ينقضوا عهد الله و عهدرسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما كان فيأيديهم
و ما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز و جل و يتحروا فيما أنزل اللهإلا جعل الله بأسهم بينهم.
وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليهوسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم
قال النبي (ان الله ليقبل الصدقة من أحدكم بيمينه فيربيها لكم كما يربي أحدكم مهره أو فلوه او فصيله حتى تصير اللقمة كجبل أحد لقمه!
ايها الحبيب اللبيب انفق ما هي مصارف الزكاه:
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ
الفرق بين الفقير والمسكين المساكين قسم من اقسام الفقراء وهذا من باب عطف الخاص على العام خص الله المساكين بعد الفقراء مع انهم قسم من الفقراء لانهم لا يلتفت اليهم لانهم لا يشالون الناس الحافا قال النبي (ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمةولا اللقمتان، إنما المسكين الذي يتعفف. واقرؤوا إن شئتم) . يعني قوله: {لايسألون الناس إلحافا}
الفقير هو الذي لا يجد حاجته او ما يكفيه
قل من ينتبه للمساكين مع انهم كثره والمكسين هو المتعفف