محمد من المؤمنين المتقين وهؤلاء هم اولياء رب العالمين (الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
اخبرنا رسول الله انه لا احد يستتطيع ان يحقق الاستقامه كامله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"استقيموا ولن تحصوا)"
أي لن تستطيعو ان تحصو كامل الاستقامه واعلمو ان خير اعمالكم الصلاه ولا يحافظ على الوضؤ الا مؤمن)
يبين لنا ان بلوغ الاستقامه امر عسير لا يستطيع كل احد ان يحققه هذا مقام الصديق ومقام ذو النورين هذا مقام علي بن ابي طالب هذا مقام الصحابه رضوان الله عليهم
ينقلنا النبي صلى اله عليه وسلم نقلة قريبه من الاستقامه او من السداد فيقول (عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلْجَةِ (
سدد اجتهد ان تستقيم كما بينت لك فان لم تستطيع فقارب وان قاربت الاستقامه فابشر بخيري الدنيا والاخره
ثم دلك صلى الله عليه وسلم على بعض الاسباب التي تعينك على السداد فقال استعينو بالغدوه
حتى ان سددت وقاربت فااك ان تغتر بعمل بل اعلم يقيتنا انه لن ينجو احدا بعمله قال صلى الله عليه وسلم (قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله قالوا يا رسول الله ولا أنت قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل)
فلا تغتر بطاعه ولا تغتر بعمل ولا تفهم ايضا حديث رسول الله فهما خاطيء ةتثقول خلاص ما في عمل منذ الليله طالما اانني لن انجو بعملي فلا عمل بعد الان هذا فهم خاطيء انما المراد تدبر معي (فالباء نوعان الباء السببيه وباء العوض فرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقول لن ينجو احدا منكم بعمله قال تعالى(تلكم الجنه اورثتموها بما كنتم تعملون)