على الاعمال والاقوال والافعال والاحوال اي ان تسقيم على الصدق والتياع والاخلاص
الصراط المستقيم:
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ضرب الله مثلا صراطا مستقيما ً، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيها أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى الصراط داع يدعو يقول: يا أيها الناس!! اسلكواالصراط جميعا ولا تعوجوا، وداع يدعو على الصراط، فإذا أراد أحكم فتح شيء من تلكالأبواب قال: ويلك! لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه. فالصراط: الإسلام. والستور: حدود الله. والأبواب المفتحة: محارم الله. والداعي من فوق: واعظ الله يذكر في قلب كل مسلم
الاستقامه عرفها سلفنا الصالح تعريفات تاخذ بالقلب اعظم الناس استقامه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل ابو بكر وقيل له يا ابا بكر ما الاستقامه اسمع الى هذا التعريف الجامع (الاستقامه هي الا تشرك بالله شيء) فهو رد الاستقامه الى اصلها الاول وهو التوحيد قال الحافظ ابن رجب في كتابه (واصل الاستقامه ان يستقيم القلب على التوحيد فان استقام القلب على التوحيد استقامت الجوارح كلها على طاعه الله العزيز الحميد) فاصل الاستقامه ان يستقيم القلب على التوحيد فان استقام القلب استقامت الجوارح كلها
قال ابو هريره (القلب ملك الاعضاء ولاجوارح جنوده ورعاياه فان طاب الملك طابت الجنود والرعايا وان خبث الملك خبثت الجنود والرعايا)
بقول ابن القيم (اعلم ان الاعمال انما تتفاضل عند الله عز وجل بتفاضل ما في القلوب وليس بكثرة الاعمال وصورها) فالصديق يعرف الاستقامه بردها للاصل الاول الا وهو تحقيق التوحيد قال تعالى (يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم) وقال تعالى لامام الموحدين (ولقد اوحيي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله اعبد وكن من الشاكرين)