اننا اليلله على موعد مع بدر مع يوم الفرقان مع يوم لقاء الجمعين انه اليوم الذي اعز الله فيه جند الرحمن وهزم واذل فيه جند الشيطان اننا الليله على موعد مع يوم بدر ذلكم اليوم الذي كان في مثل هذا اليوم تماما ففي مسند احمد بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ابن عباس (كان يوم بدر يوم الجمعه 17 من شهر رمضان للعام الثاني من هجرة النبي عليه الصلاه والسلام) وقد اخترت الحديث عن بدر في هذا اليوم فقد لا يتفق التاريخ الا في كل 33 عام مره ففي هذا اليوم الذي نحن فيه في يوم الجمعه 17 من رمضان لكن في العام الثاني من هجرة النبي عليه الصلاه والسلام منذ ما يقرب 14 قرنا كانت معركه بدر كانت غزوة بدر الكبرى تلك الغزوه التى نصر الله عز وجل المستضعفين من الموحدين واذل فيه الشرك والمشركين ما احوج الامه الان الى ان تستلهم روح بدر ما احوج الامه الان الا ان تتعلم درس بدر فلامه الان مهزومه عسكريا واقتصاديا وسياسيا ونفسيا والمهزوم نفسيا مشلول الفكر والحركه لا يستطيع ان يخطو على الطريق العملي خطوه لتغير هذا الواقع المر الاليم ويريد المرجفون في كل زمن وفي كل مكان ان تبقى الامه مهزومه وقل من يذكر الامه الان بايام عزها وقل من ينبه الامه الان الى سالف مجدها مع ان امم الارض بلا نزاع تتغنى بتاريخها وتفخر ببطولاتها بل وتكرم رجالها وابطالها وابنائها وان احق امم الارض بهذا الاعتزاز والفخار بجداره واقتدار هي امه نبينا المختار بشهاده العزيز الغفار وشهاده النبي المختار صلى الله عليه وسلم ولكن الارجاف نخر في جسد الامه نخرا وتعالو بنا حتى لا ينسحب بساط الوقت سريعا من تحت اقدامنا لنعرف ابنائنا واخواننا واجيالنا شيء عن يوم بدر فقل من يعرف هذا اليوم الحافل ولنرجع الى الوراء قليلا ونرجو ان تدبروا معي الليه ايها الافاضل لان شبهات كثيره حقيره قد اثيرت على يوم بدر وعلى معركه بدر اثارها المستشرقون والتقطها افراخ المسشرقين في كل مكان وزمان ولا زال هؤلاء يدندنون على هذه الشبهه الحقيره الذي يغني بطلانها عن ابطالها كما سابين الان
في مطلع شهر رمضان في السنه الثانيه من الهجره ترامت انباء الى النبي صلى الله عليه وسلم ان عير لقريش بقيادة ابي سفيان تهبط من الشام في