فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 277

فان كان الملك صالحًا كانت هذه الجنود صالحة,

وإن كان فاسدًا كانت جنوده بهذه المثابة فاسدة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم (إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)

ويزداد الامر خطر اذا عرفنا ان الله يحول بين المرؤ وقلبه والجوارح كلها تبع لهذا القلب فان كان القلب صحيح سليما استقامت الجوارح كلها على طاعه الله تبارك وتعالى

فحديثا اللليه عن القلب ليس بالمفهوم الطبي واعلم ان القلب يضخ الدم كله باتجاه واحد فقط

واعلم ان القلب يضخ كل يوم 8 الاف لتر من الدم يعني 8 متر مكعب من الدم هذه العضله الصغيره التى لا تزيد عن حجم قبضه اليد لا اتكلم اللليه عن هذا التعريف العلمي

واو توقف القلب لتوقفت الحياه بمفهومها الطبي والشرعي الايماني فمفهومنا الليله عن الجانب الايماني اذا صلح هذا القلب صلح الجسد كله

اقول وبكل اسف قد يمرض القلب بل قد يموت القلب بالمفهوم الشرعي وبالمفهوم الايماني ولا يفكر صاحب هذا القلب المريض او الميت ان يبحث عن طبيب من الاطباء الربانين ليحدد له علاج من كتاب رب العالمين او من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم اين هؤلاء الذين يذهبون الى الاطباء الربانين ليبحثو عندهم عن علاج لقلوبهم وامراضها كنفاق والحسد والغل والكبر وانها ورب الكعبه لامراض خطيره ليبحثو عندهم عن دواء من الكتاب والسنه لامراض القلب وكل واحد فينا كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت