عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا"فان الطيور تاكل كل يوم بيوم لا تدخر ومع ذلك يرزقها الله جل وعلا ويرزق ربك الكفار افيرزق ربك الكفار وينسى ان يرزقكك أنت يا من وحدت العزيز القهار
قال جل وعلا (وما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها)
سئل الحسن البصرى عن سر زهده في الدنيا فقال أربعة أشياء: علمت أن رزقى لا يأخذهغيرى فاطمأن قلبى، وعلمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى، وعلمت أن اللهمطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا، وعلمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى.
وقال له احدهم ومن اين تاكل يا حاتم قال حاتم (وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ)
أنت حقق التوكل بركنيه واترك الامر لله سبحانه وتعالى قلبا وقالبا
فلقد أراد حاتم الأصم أن يحج إلى بيت الله فقالت زوجته: ليس في البيت طعام، أتتركنا بلا مأوى؟ فقالت ابنته عبارة في قمة الروعة: اذهب يا أبت إلى حج بيت الله فإنك لست برازق؟ وذهب حاتم إلى الحج، وبعد أن رحل من بيته وهو في الطريق إلى مكة، مر أمير بلدة حاتم على بيته وأراد الماء فجاؤوا له بكوب من الماء من بيت حاتم، فقال الأمير: بيت من هذا؟ فقالوا: بيت حاتم الأصم، فقال: لابد أن نكرم صاحب هذا البيت في غيابه، فألقى نقودًا من الذهب وأمر جنوده بإلقاء المال في بيت حاتم، ففرحت الأم وأولادها فرحًا شديدًا، فقالت الأخت لأمها وأخواتها جملة تقشعر منها الجلود والأبدان، جملة يجب أن ننظر فيها بعمق وحب معًا، قالت: يا أماه هذا مخلوق قد نظر إلينا بعينه ففرحنا فكيف لو نظر الخالق إلينا.
من اعظم ثمرات التوكل الرزق