فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 277

(172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوالَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَالْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْيَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)

واثنى على المؤمنين وامرهم بما امر به النبين والمرسلين قال تعالى (وعلى الله فليتوكل المؤمنون)

فتوكل ثمره من ثمرات تحقيق الايمان بالله جل وعلا

ان الرسول اكد لنا ان المتوكلون على الله هم السبعون الف الذين يدخلون الجنه من غير حساب ولا سابقة عذاب

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد، إذ رفعلي سواد عظيم، فظننت أنهم أمتي، فقيل لي: هذا موسى وقومه، فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لي: هذه أمتك ومعهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب) ،ثم نهض فدخل منزله. فخاض الناس في أولئك، فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول اللهصلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا باللهشيئًا، وذكروا أشياء، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه فأخبروه، فقال: (هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهميتوكلون) ، فقام عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. قال: (أنت منهم) ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: (سبقك بها عكاشة

فاذا كان هذا الالتفات لغير الله عىل قدر هذا الالتفات ينقص مقدار التوكل على الله

انا لا اعرف الان امه قد ابتعدت عن حقيقه التوكل على الله كامه سيد المرسلين قال النبي صلى الله عليه وسلم للمصلين (لتسون بين صفوفكم او ليخالفن الله بين قلوبكم) تسوية الصف سبب لتألف القلوب والتنازع والخلاف سبب لخلاف وتفرق القلوب

اسال الله ان يطهر قلوبنا من الحقد والكره انه ولي ذلك والقادر عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت