فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 277

يا رب اعصمنا من الفتن ونجنا منها يفتنون أي يختبرون ويبتلون بالمحن والمصائب والمكروه او بدعوه الى الجهاد مره او مرتين

وجماع معنى الفتن كما في المعنى الاصطلاحي:

الابتلاء والامتحان والاختبار ولها اكثر من معنى في القران فالكفر فتنه قال تعالى (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ)

والفتنه هنا بمعنى الكفر ومنها ايضاا قوله تعالى (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ)

الفتنه هنا بمعنى الكفر والشك

والاموال والاولاد فتنه قال تعالى (( إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ)

أي محط ابتلاء وامتحان واختبار بل والشر فتنه والخير فتنه قال الله عز وجل (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً)

بل والابتلاءات والمحن والمصائب فتنه محط اختبار من سيصبر قال تعالى (الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لايُفْتَنُونَ (ولا تتصور ان الله جل ولعا لا يعلم الصادقين من الكاذبين الا بعد ان تصير المصيبه فالله يعلم ما كان وما يكون قبل ان يكون

والفتنه تاتي لتصفي الصفوف ولا يبقى على الطريق الا من صح ايمانه وصدق يقينه اما المنافق بعد الفتنه فينقص على عقبيه قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ)

اذا تاتي المحن والفتن ليميز الله المؤمنين ويظهر المنافقين ثم ليحاسب الله جل وعلا بمقتدى ما يصدر عنهم من اقوال واعمال لا بكمال علمه فيهم

كل الناس مع بعضهم البعض في معترك هذه الحياه في فتنه قال تعالى (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا) فانت هنا في محة ابتلاء ودار اختبار قال تعالى (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت