النبي صلى الله عليه وسلم فدخل النبي على حاله فتحدث معه أبو بكر، ثم خرج واستأذن عمر في الدخول فدخل والنبي صلى الله عليه وسلم على حاله، فتكلم مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج ثم استأذن عثمان بن عفان فقام (النبي صلى الله عليه وسلم) واعتدل وأرخى ثوبه وجلس فتحدث معه عثمان. ثم خرج فلما خرج قلت يا رسول الله دخل عليك أبو بكر فلم تغير جلستك. ثم دخل عثمان فجلست واعتدلت وأرخيت الثوب لم يا رسول الله؟ فقال لها النبي:
إن عثمان بن عفان رجل حيي أخشى أن يدخل علىّ فيراني هكذا فيستحي أن يكلمني في حاجته التي يريد ثم نظر إلي وقال: ألا أستحي من رجل تستحي منه الملا ئكة؟
علي الذي اطر ليوم ان يفخر فقال
محمد النبي أخي وصهري وحمزة سيد الشهداء عمي
وجعفر الذي يضحي ويمسي يطير مع الملائكة ابن أمي
وبنت محمد سكني وعرسي مشوب لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها فمن منكم له سهم كسهمي
سبقتكم إلى الإسلام طرا غلاما ما بلغت أوان حلمي
الصحابه انتهى الوقت ولا حول ولا قوة الا بالله ولكن لا ينتهي الحب لصحابه النبي وبهذاا الحب نرجو الله ان يحشرنا معهم فالمرؤ مع من احب
وارجو الله ان يحشرنا معهم ولو اننا لم نفعل مثل افعالهم ونحن جميعا نحب رسول الله وابا بكر وعمر وعثمان وعلي وجيمع اصحاب النبي ونسال الله جل وعلا ان يحشرنا معهم بحبنا لهم وان قصرت اعمالنا انه ولي ذلك والقادر عليه