فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 277

قال أبو بكر أنا، قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر أنا،

فقال رسول الله: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة

وفي الصحيحين ان النبي قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أنفق زوجين في سبيل الله، نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة.

فقال أبو بكر رضي الله عنه: بأبي وأمي يا رسول الله، ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟. قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم

يأبى الله ويأبى رسوله ان يتقدم احدا في الامه على ابابكر ولو كان عمر رضي الله عنه الم تسمع قول عمر لو وزن ايمان ابي بكر وايمان اهل الارض لرجح ايمان ابي بكر

ابي بكر حبيب النبي وصاحبه وهو الرجل الاول في الامه كلها بعد نبيها اما عمر

وما ادراك ما عمر:

عمر الملعم الذي ليس له بين المعلمين نظير فهو قدوه لا تبلى قوي في عدل بسيط في تواضع ومتواضع في عزه

انه عائل بركه الدنيا كلها بركت الدنيا على عتبه بابه فطلقها طلاق بائن لا رجعة فيه وسرحها سراحا جميلا وقام لينثر على الناس خيرها ويبعد عنهم فتنها وعثراتها ومضلاتها وقام ليستأنف هو مسراه مع ربه

هو الفاروق الاواب في يوم صائف، رأى عثمان رضي الله عنه رجلًا طويلًا، يجري بشدة، فتأمله فإذا هو أمير المؤمنين عمربن الخطاب -رضي الله تعالى عنه-

فقال له عثمان: إلى أين؟!.

قال عمر: بعير ند [هرب] من إبل الصدقة أطلبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت