ولما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقول"ما شاء الله وشئت"قال: اجعلتنى لله ندا؟ قل ما شاء الله ثم شئت"مع انه لم يخطر ببال الرجل فيما احسب ان يكون جعل محمدا ندا لله ما اظن هذا المعنى خطر على باله مع ذلك قال له النبي صلى الله عليه وسلم: اجعلتنى لله ندا؟ جعله لله ندا بحرف واحد"و"حرف واحد فقط فما بال الذين يقولون جملا ويكتبون كتبا في الشرك؟؟ يابدوى امدني!! يا جيلاني أغثني!! يا دسوقى ادفع عني!! وحرف واحد و لا واقول كلمة ولا جملة ولا كتاب , كتاب دلائل الخيرات كتاب منتشر عند العوام وهو يعج بالشرك ولا يحل لأحد ان يقرأ منه حرفا."
حرف واحد"الواو"يقول: اجعلتنى لله ندا؟ بحرف واحد
اذا نخلص من هذا ان التوحيد الذي كان فرقانا بين الجاهلية والاسلام هو"توحيد العبادة"وقد كانت العرب تعرف بعض اسماء الله:
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ {9 - الزخرف}
وانما انكروا صفة الرحمن جحودا واستكبارا منهم
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ {60 - الفرقان}
فهذا الجنس الخطير"الشرك"هو ما يسعى الشيطان الية واوسع هذه الابواب تلقى الاوامر والنواهي من غير الله عز وجل قال الله سبحانه وتعالى"وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُون مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌَ {النحل- 117 - 116} "
وكان الامام احمد رحمه الله اذا سئل عن مسألة في الحلال والحرام يقول يعحبني ولا يعجبنى , احب ذلك واكره ذلك , فلما قيل له الا تقول حرام وحلال قال: