فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 584

وإنما كان الأمر كذلك لأن المؤلف رحمه الله كان من السابقين إلى تدوين العلم الشرعي، بل عده بعض العلماء أول المدونين، ومثل هذا الأمر ـ عدم الترتيب ـ معتاد في كل ما هو ناشئ على غير مثال سابق.

وقد بلغت نصوص الكتاب (163) نصًا، فيها الكثير من المنقطعات والمعضلات والمعلقات والمرسلات، وفيها ما اتصل سنده لكن مع ضعف السند، وعذر المؤلف في هذا هو عذره فيما سبق، على أن جل ذلك قد ورد من طرق أخرى متصلة صحيحة أو حسنة.

وقد أكثر المؤلف من النقل عن قتادة عن شيوخه، حتى لقد اعتبر سزگين هذا الكتاب رواية عن قتادة، وليس الأمر كذلك؛ لأن المؤلف قد روى أيضًا عن غير قتادة الكثير.

ولما كان المؤلف من المتقدمين، فقد امتازت أسانيد الكتاب بالعلو، ومن ثم أخرجت مادته في مشهور كتب الحديث، لاسيما المرفوع منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت