ثم جُمِعَت هذه (الحلقات) ، وطُبِعَت، فأدرجته في: "الثَّبَت"، (ص 91 ـ 92) ، برقم: (227) .
(28) "وجوبُ التفقه في الحديث"، [تأليف] ـ (ط) .
أوّلُ مقالٍ يكتبه الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ في: مجلة: "التمدن الإسلامي"، المجلد (التاسع عشر) ، (ص 529 ـ 530) ( ) .
الفصل الرابع
كتبٌ اهتمت بِعِلْمِ الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ وبيان منهجه
[كتب اهتمت بِعِلْمِ الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ وبيان منهجه]
وقفتُ على بعض المصنفات التي اهتمت بعلم الشيخ، وفي بعضها نظر، من جهة مادتها، أو من جهة صياغتها، ولكن آثرت ذكرها ـ هنا ـ لأنَّها على شرطي، وللفائدة أيضًا؛ وهي:
(1) "إرشاد القاصي والداني إلى فقه الألباني"؛ جمع وإعداد: نظير رمضان حجي.
وهو فهرس لـ: "المسائل العلميّة" التي تحدث عنها الشيخ الألباني، على الأبواب.
(2) "التعريف والتنبئة بتأصيلات العلامة الألباني في مسائل الإيمان والرد على المرجئة"؛ لعلي بن حسن.
(3) "التنبيهات المليحة على ما تراجع ( ) عنه العلامة المحدث الألباني من الأحاديث الضعيفة أو الصحيحة"؛ جمع وترتيب: عبدالباسط بن يوسف الغريب.
(4) "الحاوي في فتاوى الشيخ الألباني"؛ لأبي همام المصري.
[تنبيهٌ] :
جاء في: "الأصالة" أنَّ العلامة الألباني كان ينكر هذا الكتاب إنكارًا شديدًا.
وكذلك الحال بالنسبة لكتاب: "فتاوى الشيخ الألباني ومقارنتها بفتاوى العلماء"، (وسيأتي) ، والله أعلم.
(5) "حياة الألباني وآثاره وثناء العلماء عليه"؛ للشيخ: محمد بن إبراهيم الشيباني، وهو أجودها، لولا أنَّه كتب قديمًا.
(6) "اختيارات الشيخ الألباني وتحقيقاته"؛ للعلامة: بكر بن عبدالله أبو زيد ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ وقال عنه:
(قد قطعت فيه مرحلة، وكنت أبيِّن ـ بإيجاز ـ سَلَفَه من أهل العلم فيها، وقصدي تقريب فقه الدليل من ناحية، وإحباط المقولة الشائعة عنه أنَّه ليس فقيهًا، أو أنَّه لديه شذوذٌ في الرأي) ( ) أ.هـ