الصفحة 248 من 279

"بغيةُ الحازم في فهرسة: (مستدرك الحاكم) ".

(ب) ومن عنايته بفهارس المخطوطات:

"المنتخبُ من مخطوطات الحديث"، وهو فهرسٌ لبعض المخطوطات الحديثية في: "المكتبة الظاهرية" بـ: "دمشق".

وسيأتي شيء من التفصيل حول أعمال الفهرسة عند الشيخ.

(ج) ومن ترتيبه:

(1) "تسهيلُ الانتفاع بكتاب: (ثقات ابن حبان) ".

(2) "الروضُ النضير في ترتيب وتخريج: (معجم الطبراني الصغير) ".

(د) ومن جمعه بين الكتب:

"الجمعُ بين: (ميزان الاعتدال) ، و (لسان الميزان) ".

(هـ) ومن غريب كتبه:

"معجمُ الحديث النبوي".

وهو مجموعة من المختارات الحديثية، جمعها الشيخ من مخطوطات: "المكتبة الظاهرية"، وغيرها، ورتبها على حروف المعجم، ويقع في نحو (أربعين) مجلدًا ( ) .

* أمَّا تخريجاته، وردوده، وتعليقاته، فكثيرة، ولا مجال لذكرها.

(17) عنايته ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ بتلخيص كتبه، وكتب غيره.

كان الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ حريصًا على تلخيص الكتب التي يرى أنَّها نافعة للناس، سواءٌ العوام، أو طلبة العلم، لينتفعوا بها.

فمن تلخيصه لكتبه:

(أ) "تلخيصُ: (أحكام الجنائز) ".

(ب) "تلخيصُ: (حجاب المرأة المسلمة) ".

(ج) "تلخيصُ: (صفة صلاة النبي ?) ".

(د) "مختصرُ: (التَّوَسُّل) ".

(هـ) "مناسكُ الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف وسرد ما ألحق الناس بها من البدع".

والمتأمل لهذه الكتب يجد أنَّها من أنفع كتبه للمسلمين عامة، فكما انتفع طلاب العلم بأصولها ، فهاهم العوام ينتفعون بتلخيصها.

ومن تلخيصه لكتب غيره:

(أ) "مختصرُ: (تحفة المودود في أحكام المولود) "؛ لابن ا لقيم.

(ب) "مختصرُ: (العلو للعلي [العظيم] وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها) "؛ للذهبي.

بل كان له دورٌ في اختصار الكتب المسندة لتقريبها للناس؛ ومن ذلك:

(أ) "مختصرُ: (الشمائل المحمدية) "؛ للترمذي.

(ب) "مختصرُ: (صحيح البخاري) ".

(ج) "مختصرُ: (صحيح مسلم) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت