الصفحة 243 من 279

(11) تأثره ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ بالعلماء السابقين في تسمية مؤلفاته (طريقة السجع) ؛ ومن ذلك:

(أ) "إرواءُ الغليل في تخريج أحاديث: (منار السبيل) ".

(ب) "رفعُ الآصار في ترتيب أحاديث (مشكل الآثار) ".

(ج) "غايةُ المرام في تخريج أحاديث (الحلال والحرام) ".

وغيرها كثير...

(12) أسماء بعض كتبه تدل على المضمون تفصيلًًاً، ولو طال العنوان؛ ومن ذلك:

(أ) "الردُّ المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأةَ أنْ تسترَ وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنعْ بقولهم إنَّه سنة ومستحب".

فهذا العنوان يدلنا على أنَّ هذا الكتاب: ردٌّ على مخالفيه في مسألة الحجاب، وأنَّ المصنِّف بيَّن فيه أنَّ كشف المرأة لوجهها وكفيها غير محرم، والتغطية ليست واجبة، بل سنة، أو مستحب، (حسب رأيه رَحِمَهُ اللهُ) .

(ب) "صحيحُ الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها وسرد ما صح منها في سياق واحد بأسلوب فريد بديع لا تراه في كتاب".

(ج) "قصة المسيحُ الدّجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه على سياق رواية: (أبي أمامة ?) مضافًا إليه ما صحّ عن غيره من الصحابة ?".

(د) "النصيحةُ بالتحذير من تخريب (ابن عبدالمنان) لكتب الأئمة الرَّجيحة وتضعيفه لمئات الأحاديث الصحيحة".

ولا تعاب هذه الصفة على أحدٍ، وللشيخ فيها سلف.

ومِمَّا يحضرني في هذا الباب:

(أ) كتاب: "صحيح ابن حبان"، فاسمه الكامل:

"المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قَطْعٍ في سندها ولا ثُبُوتِ جَرْحٍِ في ناقليها".

(ب) "الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه

(الموطأ) من معاني الرأي والآثار وشرح ذلك كله بالإيجاز والاختصار"؛ لابن عبدالبر رَحِمَهُ اللهُ.

(ج) "الترخيص بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام على جهة البر والتوقير والاحترام لا على جهة الرياء والإعظام"؛ للنووي رَحِمَهُ اللهُ.

وسرت هذه العادة في (التبويب) أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت