طُبِعَت هذه التعليقات ضمن كتاب: "الرَّوْضَة النَّدِية"، وهي ـ على أهميتها ـ يسيرة جدًا بالنسبة للكتاب، وكان بالإمكان أن تخرج "التعليقات" في جزءٍ مستقل، ليُستفاد منها ( ) ، وخاصة إذا علمنا بأنَّ "الرَّوْضَة" طُبِعَت، وخُدِمَت بما لا يدع مجالًا لطبعها مرة أخرى، وقد اشتراها طلبة العلم، ولكنهم اضطروا لشرائها من جديد، ومِمَّا زاد الأمرَ سوءًا أنَّ هذه الطبعة اشتملت في مقدمتها على متن "الدرر البهية" (1/35 ـ 76) (كاملًا) ، وهو مدرج في الكتاب أصلًا.
كما أنَّ محققه ـ عفا الله عنَّا وعنه ـ لمْ يذكرِ الأصول الخطية، التي نَشر عليها "الدرر"، و "الروضة"، وقد أشار إشارة خفيفة إلى استفادته من طبعة محمد صبحي حلاق، وليته اعتمدها أصلًا له، ونَشر "التعليقات الرَّضيَّة" مفردة في جزءٍ لطيف، ويُشير عند كل تعليقة إلى موضعها في طبعة حلاق.
قلت ما قلت؛ حتى لا تتبعثر الجهود، وينفق طالب العلم ماله في غير فائدة، والله المستعان.
(59) …"تلخيصُ: (أحكام الجنائز) "، [تأليف] ـ (ط) .
(60) …"تلخيصُ: (حجاب المرأة المسلمة) "، [تأليف] .
(61) …"تلخيصُ: "صفة صلاة النبي ?)"، [تأليف] ـ (ط) .
انظر التعليق على: "صفة صلاة النبي ?" الآتي.
(62) …"تمامُ المنة في التعليق على: (فقه السنّة) "، [تأليف] ـ (ط) .
طُبِعَ منه جزءٌ (واحد) فقط، وينتهي التعليق عند آخر (كتاب الصيام) ( ) ، من "فقه السنّة"؛ وعليه فالتعليق يشمل (ربع) الكتاب، وقد طُبِع الكتاب ـ في ط. الثانية ـ عام (1409هـ) ، والشيخ ـ بَرَّدَ اللهُ مَضْجعَهُ ـ عاش بعد ذلك أكثر من (عشر) سنين، وكان عازمًا على تتمة العمل إلى آخر الكتاب ( ) ، ولا أدري هل أتم شيئًا، أو لا، فاللهُ أعلم.
(63) …"تمامُ (تمامِ المنة في التعليق على: "فقه السنة") "، [تأليف] .
كذا في: "الأصالة"، وهل هو (استدراك) على السابق، أو (تتمة) له؟ اللهُ أعلم.
(64) …"تمامُ النصح في أحكام المسح"، [تأليف] ـ (ط) .