الصفحة 198 من 279

5 ـ "صلاة العيدين في المصلى خارج البلد هي السنة".

6 ـ [بيان افتراءات وأخطاء أصحاب: "الإصابة في نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة"] .

وستجد كل رسالة في موضعها، من هذا "الثَّبَت" ( ) .

وعليه؛ فـ: "تسديد الإصابة" ليس كتابًا مستقلًا.

وانظر: مقدمة: "صلاة التراويح" (ص 3 ـ 4) .

[تنبيهان] :

[التنبيه الأوّل] :

هذه الرسائل (الخمس) نصَّ عليها مؤلفها في مقدمة: "صلاة التراويح" (ص 3 ـ 4) .

وجاء في: "حياة الألباني" للشيباني (2/688) ، نقلًا عن مقدمة الألباني لـ: "صلاة التراويح"، ذِكْر هذه (الخمس) ، ولكنَّه ذَكَرَ: "الصلاة في المساجد المبنية على القبور"، بدلًا من: "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد".

وقد ذَكَر "تحذير الساجد" مفردًا في (2/727) ، برقم: (25) .

فأشكل عليَّ ذلك؛ أيهما أقدِّم:

تصريح المؤلف (الألباني) في كتابه؟

أم كلام التلميذ في كتابٍ قرأه على المؤلف؟

ثم ظهرَ لي أنَّ ما ذكره الشيباني هو الاسم القديم لكتاب "تحذير الساجد"، حيث كانت رسالة: "الصلاة في المساجد المبنية على القبور" هي اللبنة الأولى لكتاب: "تحذير الساجد"، ولمَّا أرادَ الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ طبع رسالة: "الصلاة في المساجد المبنية على القبور" بشكل أبسط؛ فإنَّه راجعها، ونقَّحَها، وزادَ فيها، لتصبح بالشكل الجديد، وسَمَّاها بعد هذه الزيادات والتنقيحات: "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد".

وأصبحت رسالة: "الصلاة في المساجد المبنية على القبور"، جزءًا من أجزاء هذا الكتاب الجديد "تحذير الساجد"، ومكانها هو الفصل السادس منه، فانظرها (ص 121) .

وانظر كامل مقدمة: "تحذير الساجد"، فإنَّها تُوحي بذلك، مع مراجعة ما كتبه الشيخ المجذوب ـ نقلًا عن الألباني نفسه ـ في: "علماء ومفكرون" (1/289 ـ 290) .

ثم تيسر لي الاطلاع على كتاب: "صلاة التراويح" في طبعته الأولى، فوجدت أنَّ الشيخ نفسه سمَّى الكتاب بـ: "الصلاة في المساجد المبنية على القبور".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت