(7) بعض كتبه لم يُطْبعْ على الرغم من قدمه، ولم يتمه الشيخ؛ ومنها:
"صحيح سنن أبي داود"، وهو غير "الصحيح" المطبوع (كما سيأتي) .
و تحقيق: "الأحاديث المختارة"؛ للضياء المقدسي.
(8) ما كان أصله الأشرطة، ولكن فُرِّغ، ونُسِخ، وطُبِع، فلم أجعلْ له رقمًا، إلا إذا عَلِمْتُ أنَّه بعد نَسْخِهِ تمَّ عرضه على صاحبه "الألباني"، فراجعه، أو أضاف إليه، أو أجرى عليه ما يدلُّ على إقراره له ككتابٍ، أو رسالةٍ تُنْسَب إليه ( ) .
(9) إذا وجدتَ كلمة (تخريج) في أوّل الكتاب، فهذا يعني أنَّ هذا كتابٌ مستقلٌ للشيخ؛ ومنها:
"تخريج أحاديث فضائل الشام".
و "تخريج أحاديث مشكلة الفقر".
وإذا كان التخريج في آخر الكتاب بين معكوفين [ ] ، فهذا يعني أنَّ الكتاب لأحد العلماء وقد طُبِع كاملًا، وفي الحاشية تخريجات الشيخ.
(10) الكتاب المختوم بـ: [تحقيق] معناه أنَّ الشيخ هو الذي حقَّقه، وعلَّق عليه، وخرَّج أحاديثه لوحده، وما خُتِمَ بـ: [تخريج] معناه أنَّ دور الشيخ فيه هو تخريج أحاديثه فقط، أما تحقيقه، والتعليق عليه فلغيره؛ مثل: "كلمة الإخلاص" لابن رجب، "والاحتجاج بالقدر" لشيخ الإسلام.
(11) قولي على الكتاب: (لم يتمه) ، أو (مفقود) ، أي: بحسب ما وقفت عليه من المصادر التي ذَكَرَت كتب الشيخ، وقد يكون الشيخ أتمّ بعضها، ومن المصادر كتاب: "حياة الألباني" للشيباني، وقد طُبِع قبل وفاة الشيخ بـ: (13) سنة، (كما سيأتي) ، فقد يكون الشيخ ـ خلال هذه المدة ـ أتمّ الناقص، أو عثر على المفقود، والله أعلم.