الصفحة 185 من 279

… عبدالعزيز بن عبدالله الغانم حَفِظَهُ اللهُ، لما قام به من مراجعةٍ عامة للكتاب في صورته النهائية.

… وكما أشكر كل من كان له دورٌ في إتمام هذا العمل، وعلى رأسهم أخونا الشيخ الفاضل: ياسر بن عبدالعزيز الثميري وفقه الله، الذي كان حريصًا على إصدار "الثَّبَت"؛ لما فيه من خدمة جليلة لِعِلْمِ محدِّثِ الأمة الشيخ الألباني رَحِمَهُ اللهُ.

وأخيرًا فما في هذا "الثَّبَت"، هو كل ما وقفت عليه من مؤلفات الشيخ الألباني رَحِمَهُ اللهُ، بعد تعبٍ، وجهدٍ، وقد يكون فاتني شيءٌ، فلم أسعد بصحبة الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ وأنا بعيدٌ عنه ( ) ، ولا أعلمُ من كتبه سوى المطبوع، ولكن أسأل الله أن يكون جمعي قريبًا من الكمال، ومن وجد على هذا "الثَّبَت" استدراكًا، أو تعليقًا، فليرسله إليّ مشكورًا مأجورًا، إنْ شاء الله.

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ.

أعدَّه:

أبو محمد، عبدالله بن محمد، الحوالي الشمراني

الرياض [ص. ب: 103871 ـ الرمز: 11616]

[مصادر "الثَّبَت"]

تتبعت مؤلفات الشيخ ـ رحمه الله ـ من المصادر الآتية:

(1) مكتبتي الخاصة، حيث إنَّني ـ كعامة طلبة العلم ـ حريصٌ على اقتناء كتب الشيخ أوّلًا بأوّل.

(2) مقدمات كتب الشيخ، وقد ذكر الكثير منها في مقدمة: "صحيح سنن ابن ماجه" (1/ط ـ ك) .

وقبل ذلك في مقدمة: "صحيح الجامع" (1/58 ـ 60) .

وفي بطون "كتبه" الإشارة إلى كثيرٍ منها.

(3) وبينما أنا أتصفح أحد المواقع في الشبكة العنكبوتية "الإنترنت" وجدتُ أنَّ أحد الإخوة ذكرَ الكثيرَ مِن كتبِ الشيخ، فأجادَ وأفادَ، وفاته الكثير، وقد استفدت منه.

(4) كما استفدت من كتاب: "حياة الألباني"، للشيباني كثيرًا.

(5) وسردَ الدكتور: عاصم بن عبدالله القريوتي، في: "كوكبة من أئمة الهدى" عددًا كبيرًا من مؤلفاته، فاستفدت منه أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت