هذا ذنب أحدثته [1] .
وعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيرًا وأنت تجد لها في الخير محملًا [2] .
وقال عبد الله بن زيد الجرمي .. إذا بلغك شيء تكرهه فالتمس له العذر جهدك، فإن لم تجد له عذرًا فقل في نفسك: لعل لأخي عذرًا لا أعلمه [3] .
اقبل معاذير من يأتيك معتذرًا ... إن بر عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من يأتيك معتذرًا ... وقد أجلك من يعصيك مستترًا [4]
قال حماد: ما رأيت رجلًا أشد تبسمًا في وجوه الرجال من أيوب السختياني [5] .
وهذا التبسم والتبسط للمسلمين .. أما ما سواهم .. فالأمر كما قال سفيان الثوري عندما سئل: أصافح اليهود والنصارى؟
(1) صفة الصفوة 3/ 248.
(2) تفسير ابن كثير 4/ 212.
(3) صفة الصفوة 3/ 238.
(4) طبقات الحنابلة 4/ 94.
(5) تذكرة الحفاظ 1/ 131.