2-معرفة نوع البروتين الموجود بالشعر، ومقارنته مع نوع بروتين المتهمين والربط بين المتهم والجريمة، وهاتان الطريقتان ليست جازمة؛ لوجود التشابه بين الناس في فصائل الدم وفي نوع البروتين.
3-التحليل الإشعاعي للشعر، وهي وسيلة حديثة لمعرفة صاحب الشعر، ولو لشعرة واحدة تركها المجرم في مكان الجريمة.
4-لمعرفة صاحب الشعر فإن ذلك يتم بعمل بصمة الحمض النووي لكل من الشعر المعثور عليه والمتهم ومطابقة النتيجة.لان فرصة التشابه في بصمة الحمض النووي غير واردة، لان لكل إنسان الصفات الوراثية الخاصة به منذ نشأته وتبقى معه حتى مماته ولا تتشابه مع شخص آخر مهما بلغت درجة القرابة من القوه.
……ب) آثار المقذوفات النارية (الأسلحة) : بشيوع استخدام الأسلحة النارية وسهولة تداولها ونقلها وإخفائها وتأثيرها الشديد على الجسم، فإنها أصبحت أداة مهمة من أدوات الإجرام ووسائله، ويعد السلاح الناري في مقدمة الوسائل المستخدمة في ارتكاب جرائم القتل والتهديد وحوادث الانتحار.
…وتعد آثار المقذوفات والظروف الفارغة تفيد في التعرف على نوعية السلاح المستخدم في تنفيذ الجريمة، والتعرف على شخصية مرتكب الجريمة لان شكل جروح الإصابات النارية يختلف باختلاف نوع الآلة التي أحدثتها والمسافة التي أطلق منها العيار الناري، وكمية البارود المستعملة ونوعه.
…وتبدو أهمية آثار الأسلحة النارية بمكان الجريمة في الوضع الذي يوجد عليه السلاح مما يفيد في التمييز بين جريمة القتل والانتحار، وقد يعلق بالسلاح آثار من المجني عليه أو الجاني أو المكان الذي عثر عليه فيه، ولا تقتصر آثار الأسلحة على السلاح نفسه ولكن تشمل أيضا نواتج الإطلاق من المقذوف والبارود المحترق، والغازات التي يمكن من وضعها استنتاج اتجاه الإطلاق وخط سير الطلقة ومسافة الإطلاق والمدة التي مضت على الإطلاق.