الصفحة 14 من 43

وقال باحث آخر [العولمة لغة من التعولم والعالمية والعالم، وهي اصطلاحا اصطباغ الأرضية بصبغة واحدة شاملة لجميع أقوامها وكل من يعيش فيها وتوحيد أنشطتها الاقتصادية والاجتماعية والفكرية من غير اعتبار لاختلاط الأديان والثقافات والجنسيات والأعراق… والعولمة ليست مصطلح لغوي قاموسي جامد يسهل تفسيرها بشرح المدلولات المتصلة به. ومفهوم العولمة بداية له علاقة وطيدة بالاقتصاد والرأسمالية، وهذا ما جعل عدد كبير من الكتاب يذهبون إلى أن العولمة تعني تعميم نموذج الحضارة الغربية وخاصة الأمريكية وأنماطها الفكرية والسياسية، والاقتصادية والثقافية على العالم كله] (26)

سمى عبد الله إسماعيل صبري، العولمة بالكوكبة حيث كتب مقالا في مجلة الكرمل -رام الله- العدد53 -خريف 1998م ص85، بعنوان (الكوكبة الرأسمالية في مرحلة ما بعد الإمبريالية وأورد الباحث خالد الحروب مفاهيم مختلفة وهذه الكلمات كمرادفات لكلمة العولمة في مقالة له في جريدة الأيام يوم 12-02-1998م ص17. عنوان المقالة(مفهوم العولمة، محاولة لرسم حدود التعريف. ) وسمّاها علي أحمد عتبة الإمبراطورية الجديدة في مجلة المنتدى -العدد 154- تشرين 1997م…

يتفق المفكرون الغرب والمسلمون على أن العولمة تشكل مرحلة جديدة في التاريخ الإنساني، والبعض يراها مرحلة في إطار التطور الرأسمالي، وآخرون يجدون أن العولمة مرحلة انتقالية مفتوحة على أكثر من خيار، استعمال القوّة بكل أشكالها، أو عولمة اجتماعية تحمل سماتها من كل ما هو مشترك في الثقافات والحضارات. ويراها آخرون محو للهوية الإسلامية وتنميط الهوّيات وإلغاء الخصوصيات، وإحكام السيطرة على مراكز القرارات والثروات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت